بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي قسم شرطة مصر القديمة، بلاغًا من أحد المستشفيات بوصول مراهق عمره 15 سنة، جثة هامدة وعلى جسده آثار اعتداء بالضرب.
وعلى الفور انتقلت أجهزة الأمن، وتبين أن الجثة لمراهق وبفحصه تبين وجود إصابات وكدمات وسحجات شديدة بجميع أنحاء الجسم، وبعمل التحريات تبين أن وراء الواقعة والديه، حيث تعديا عليه بالضرب بسبب سوء سلوكه ولكنه توفي في أيديهما.