وبنى هؤلاء رؤيتهم على أنه وفي ظل نجاح منصة مدرستي، وفي ظل تفاعل الطلاب والطالبات مع الدراسة عن بعد، فقد تم القضاء على كثير من المشاكل التي كانت تواجه التعليم والأسر والمباني المدرسية والتجهيزات التقنية في المدارس.
وأشار هؤلاء إلى أنه في حال قررت الوزارة إعادة الدوام حضورياً، فيجب تجهيز المباني المدرسية من الآن، حيث تعاني حالياً من ضعف التقنيات الحديثة، التي تساعد المعلمين والمعلمات على عرض الدروس التفاعلية، ولا يتوافر في كثير منها سوى غرفة مصادر تعلم واحدة، يمكن عرض الدروس خلالها، وهي كافية لمعلم واحد فقط، بينما عشرات المعلمين لا يستطيعون استخدامها لتعارض الحصص وانشغالها باستمرار، وسيضطرون لاستخدام الأساليب القديمة في التدريس من خلال «القلم والسبورة» فقط، فيما طلابهم في التعليم عن بعد حالياً يمكنهم مشاهدة عروض توضيحية وصور ومعلومات على شكل صور وفيديو ومعلومات جرافيكية، تساعدهم على التعلم عبر عرضها على الشاشة.
تجهيزات تقنية
نظرة واحدة على واقع المدارس الحالية، تؤكد عدوم توافرها إلا على فصول دارسية غير مجهزة، وبعضها متهالك، ولا يمكن أن يتمكن المعلمون من نقل أجهزتهم الإلكترونية، التي يعملون عليها حالياً في التعليم عن بعد كون الفصول غير مجهزة حالياً، ولا يمكن أن يعرض من خلالها بروجكتر أو شاشة تحوي معلومات إلكترونية أو عروض وصور مرئية ومسموعة.
إعادة أمناء المصادر للتدريس
اتخذت وزارة التعليم قراراً بداية العام الدراسي الحالي، بإنهاء تكليف المعلمين والمعلمات الذين كانوا يعملون أمناء مراكز مصادر التعلم منذ سنوات طويلة، تزيد لدى بعضهم علي 15 عاماً قضوها في التخصص والدورات التدريبية المكثفة، والتدريب والعملي اليومي في إدارتها، وتقديم الدعم الفني للمعلمين، ولكل منسوبي المدراس، لكن مكانهم لا يزال شاغراً حالياً، ولن تتمكن المدارس من تعويضهم في حال عودة الدراسة حضورياً، ما لم يصدر قرار آخر بإعادتهم إلى مراكزهم، وهو ما يطالب به أمناء وأمينات مراكز التعلم، وذلك لمصلحة العمل التعليمي الميداني.
مدارس مجهزة
يذكر أن هناك مشروعا سابقا لوزارة التعليم في بعض المدارس، تم فيه توفير أجهزة حاسوب لكل طالب وقاعات مجهزة للتعليم التقني، وتساعد كل معلم على شرح دروسه في قاعات مستقلة ويمكنه استخدام التقنية وأجهزة العرض، لشرح الدروس لطلابه.
وطالب طلاب وأولياء أمورهم بتفعيل برنامج بوابة المستقبل، وتعميمه على كل المدارس وتجهيزها بالتقنيات الحديثة، التي تساعد على تطبيق مشروع البرنامج الذي أطلقته وزارة التعليم قبل سنوات للتحوّل نحو التعليم الرقمي، حيث اتخذت من الطالب والمعلم محورا أساسيا في سعيها إلى خلق بيئة تعليمية جديدة تعتمد التقنية في إيصال المعرفة إلى الطالب، وزيادة الحصيلة العلمية له، كما أنها تدعم تطوير قدرات المعلمين العلمية والتربوية.
ويهدف البرنامج إلى التحول إلى بيئة تعليمية إلكترونية، والتخلص من أعباء البيئة الورقية التقليدية. وتغيير النمط التقليدي للتعليم.وتوسيع عمليات التعليم والتعلم، إلى خارج نطاق الفصل الدراسي والبيئة المدرسية. وإيجاد بيئة تعليمية ممتعة بالتفاعل الإيجابي بين الطلاب والمعلمين. وتمكين الطالب من المهارات الشخصية التي تجعله أكثر جاهزية للدراسة الجامعية وسوق العمل. والاستفادة من إقبال الطلاب على التقنيات الحديثة وتوجيههم للاستخدام الإيجابي لمنتجات التقنية.
أهداف برنامج بوابة المستقبل
التحول إلى بيئة تعليمية إلكترونية
التخلص من أعباء البيئة الورقية التقليدية
تغيير النمط التقليدي للتعليم
إيجاد بيئة تعليمية ممتعة بالتفاعل الإيجابي بين الطلاب والمعلمين
توسيع عمليات التعليم والتعلم إلى خارج نطاق الفصل والمدرسة
تمكين الطالب من المهارات الشخصية التي تجهزه للجامعة وسوق العمل
الاستفادة من إقبال الطلاب على التقنيات الحديثة
توجيه الطلاب للاستخدام الإيجابي لمنتجات التقنية