كشف إحصاء لوزارة الصحة عن نسبة غير قليلة من المواليد الذين يولدون بوزن أقل من الطبيعي (أقل من 2.5 كلج حسب تعريف وزارة الصحة)، حيث تصدرت جازان النسبة الأعلى للإناث المواليد دون الوزن الطبيعي بنسبة 20%، و15.4% للذكور، تلتها منطقة الباحة بـ19.7% للإناث، و16.1% للذكور، ثم عسير بـ18.4% للإناث و15.3% للذكور متقدمة على بقية المناطق، وكشف أطباء متخصصون عن مخاطر عدة لهذه الولادات، شارحين الأسباب التي تؤدي إلى الولادات بأقل من الوزن الطبيعي.
سوء التغذية
أوضح استشاري النساء والولادة، الدكتور عبدالرحيم جاسم، أن هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى ولادة الأطفال بوزن أقل من الطبيعي (أقل من 2.5 كجم)، منها أسباب تتعلق بالأم، وعلى الأخص سوء التغذية أثناء الحمل، مما يؤدي إلى نقص العناصر الأساسية لنمو الجنين، وكذلك الأمراض المزمنة مثل السكري غير المسيطر عليه، أو ارتفاع ضغط الدم، والالتهابات مثل التهابات الجهاز البولي، أو العدوى الفيروسية (مثل الحصبة الألمانية)، وكذلك التدخين وغيره من العادات الضارة، مما يؤثر على نمو الجنين.
وبين كذلك أن من الأسباب المتعلقة بالأم الحمل في سن مبكرة جدًا أو متأخرة (أقل من 17 عامًا أو أكثر من 35 عامًا)، وقلة المتابعة الطبية أثناء الحمل، مما يؤدي إلى عدم اكتشاف أي مشاكل مبكرًا.
كما أشار إلى أن هناك أسبابًا تتعلق بالجنين، مثل العيوب الخلقية أو الأمراض الوراثية التي تؤثر على النمو، أو الحمل بتوأم أو أكثر، حيث يتشارك الأجنة التغذية والمكان داخل الرحم، واضطرابات المشيمة مثل قصور تدفق الدم إلى الجنين مما يحد من وصول الأكسجين والتغذية.
خطورة وتهديد
من جهتها، أكدت استشارية النساء والولادة، الدكتورة زينب محمد أنه «لا بد من معرفة أن ولادة الطفل دون الوزن الطبيعي قد تشكل خطرًا على حياته، ولكن قبل ذلك لا بد من معرفة أسباب ذلك، فهناك أسباب متعلقة بالبيئة ونمط الحياة، فالضغط النفسي والتوتر الشديد خلال الحمل قد يعرض الطفل للولادة بوزن ضعيف، وكذلك التعرض للمواد الكيميائية الضارة أو التلوث البيئي، وسوء الحالة الاقتصادية التي تؤثر على تغذية الأم ورعايتها الصحية، وهناك أسباب تتعلق بالولادة نفسها، مثل الولادة المبكرة (قبل الأسبوع 37 من الحمل)، حيث لا يكون للجنين وقت كافٍ للنمو، ومشاكل في السائل الأمينوسي، مثل نقصه أو زيادته، مما قد يؤثر على تغذية الجنين».
الوقاية والاهتمام
تبين الدكتورة زينب جاسم، أن طرق الوقاية والمحافظة على الجنين بوزن طبيعي تتمثل في الاهتمام بالتغذية الصحية الغنية بالبروتينات والفيتامينات والمعادن، والمتابعة المنتظمة للحمل مع الطبيب لاكتشاف أي مشاكل مبكرًا، وتجنب التدخين، والسيطرة على الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وتقليل التوتر والضغط النفسي قدر الإمكان.
وقالت «في حال حدوث ولادة مبكرة، إن كان هناك خطر من ولادة مبكرة فقد يوصي الطبيب بإجراءات مثل الراحة التامة، أو أدوية تساعد في نمو رئتي الجنين».
وأضاف «لدى مستشفيات وزارة الصحة إمكانيات وحضَّانات تساعد في العناية بصحة الجنين بعد الولادة ومتابعة نموه».
وتابعت «عندما يولد الجنين بوزن أقل من الطبيعي (أقل من 2.5 كجم)، فإنه يحتاج إلى رعاية خاصة لضمان نموه الصحي وتجنب المضاعفات، وثمة إجراءات متبعة في مثل هذه الحالات، منها التقييم الطبي الأولي، وهو فحص شامل لتقييم حالته الصحية، والتحقق من مستوى السكر في الدم، ونسبة الأكسجين، ودرجة الحرارة، والبحث عن أي مشاكل في التنفس أو الرضاعة، والرعاية في الحضَّانة، أو العناية المركزة حسب الحاجة».
وأكملت «إذا كان وزنه شديد الانخفاض، أو لديه مشاكل صحية، فقد يحتاج إلى دخول وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU) حيث تتم تدفئة الجسم للحفاظ على درجة حرارة مناسبة، وإعطاء الأكسجين، أو المساعدة في التنفس إذا لزم الأمر، ويتم تشجيع الأم على الرضاعة الطبيعية لأنها تساعد في زيادة الوزن وتعزيز المناعة، وفي بعض الحالات قد يحتاج إلى الحليب الصناعي المدعم أو التغذية عبر أنبوب إذا كان غير قادر على الرضاعة الطبيعية».
وختمت «تتم المتابعة المستمرة في الحضَّانة، مثل قياس الوزن بانتظام للتأكد من اكتسابه الوزن بشكل طبيعي، ومتابعة النمو والتطور مع طبيب الأطفال، ومراقبة علامات العدوى أو أي مضاعفات أخرى، أما إذا كان المولود بصحة جيدة رغم انخفاض وزنه، فالرعاية المنزلية الجيدة، مع التغذية السليمة، والمتابعة الطبية ستساعده على اكتساب الوزن والنمو بشكل طبيعي».
من أسباب الولادة دون الوزن الطبيعي
أولا: أسباب تتعلق بالأم
ـ سوء التغذية أثناء الحمل
ـ الأمراض المزمنة
ـ العدوى الفيروسية
ـ التدخين
ـ الحمل في سن مبكرة جدا أو متأخرة
ثانيا: أسباب تتعلق بالجنين
ـ العيوب الخلقية
ـ الأمراض الوراثية
ـ الحمل بتوأم أو أكثر
ثالثا: أسباب عامة
ـ البيئة ونمط الحياة
ـ الضغط النفسي والتوتر الشديد
ـ التعرض للمواد الكيميائية الضارة أو التلوث البيئي
ـ سوء الحالة الاقتصادية
ـ الولادة المبكرة (قبل الأسبوع 37 من الحمل)
سوء التغذية
أوضح استشاري النساء والولادة، الدكتور عبدالرحيم جاسم، أن هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى ولادة الأطفال بوزن أقل من الطبيعي (أقل من 2.5 كجم)، منها أسباب تتعلق بالأم، وعلى الأخص سوء التغذية أثناء الحمل، مما يؤدي إلى نقص العناصر الأساسية لنمو الجنين، وكذلك الأمراض المزمنة مثل السكري غير المسيطر عليه، أو ارتفاع ضغط الدم، والالتهابات مثل التهابات الجهاز البولي، أو العدوى الفيروسية (مثل الحصبة الألمانية)، وكذلك التدخين وغيره من العادات الضارة، مما يؤثر على نمو الجنين.
وبين كذلك أن من الأسباب المتعلقة بالأم الحمل في سن مبكرة جدًا أو متأخرة (أقل من 17 عامًا أو أكثر من 35 عامًا)، وقلة المتابعة الطبية أثناء الحمل، مما يؤدي إلى عدم اكتشاف أي مشاكل مبكرًا.
كما أشار إلى أن هناك أسبابًا تتعلق بالجنين، مثل العيوب الخلقية أو الأمراض الوراثية التي تؤثر على النمو، أو الحمل بتوأم أو أكثر، حيث يتشارك الأجنة التغذية والمكان داخل الرحم، واضطرابات المشيمة مثل قصور تدفق الدم إلى الجنين مما يحد من وصول الأكسجين والتغذية.
خطورة وتهديد
من جهتها، أكدت استشارية النساء والولادة، الدكتورة زينب محمد أنه «لا بد من معرفة أن ولادة الطفل دون الوزن الطبيعي قد تشكل خطرًا على حياته، ولكن قبل ذلك لا بد من معرفة أسباب ذلك، فهناك أسباب متعلقة بالبيئة ونمط الحياة، فالضغط النفسي والتوتر الشديد خلال الحمل قد يعرض الطفل للولادة بوزن ضعيف، وكذلك التعرض للمواد الكيميائية الضارة أو التلوث البيئي، وسوء الحالة الاقتصادية التي تؤثر على تغذية الأم ورعايتها الصحية، وهناك أسباب تتعلق بالولادة نفسها، مثل الولادة المبكرة (قبل الأسبوع 37 من الحمل)، حيث لا يكون للجنين وقت كافٍ للنمو، ومشاكل في السائل الأمينوسي، مثل نقصه أو زيادته، مما قد يؤثر على تغذية الجنين».
الوقاية والاهتمام
تبين الدكتورة زينب جاسم، أن طرق الوقاية والمحافظة على الجنين بوزن طبيعي تتمثل في الاهتمام بالتغذية الصحية الغنية بالبروتينات والفيتامينات والمعادن، والمتابعة المنتظمة للحمل مع الطبيب لاكتشاف أي مشاكل مبكرًا، وتجنب التدخين، والسيطرة على الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وتقليل التوتر والضغط النفسي قدر الإمكان.
وقالت «في حال حدوث ولادة مبكرة، إن كان هناك خطر من ولادة مبكرة فقد يوصي الطبيب بإجراءات مثل الراحة التامة، أو أدوية تساعد في نمو رئتي الجنين».
وأضاف «لدى مستشفيات وزارة الصحة إمكانيات وحضَّانات تساعد في العناية بصحة الجنين بعد الولادة ومتابعة نموه».
وتابعت «عندما يولد الجنين بوزن أقل من الطبيعي (أقل من 2.5 كجم)، فإنه يحتاج إلى رعاية خاصة لضمان نموه الصحي وتجنب المضاعفات، وثمة إجراءات متبعة في مثل هذه الحالات، منها التقييم الطبي الأولي، وهو فحص شامل لتقييم حالته الصحية، والتحقق من مستوى السكر في الدم، ونسبة الأكسجين، ودرجة الحرارة، والبحث عن أي مشاكل في التنفس أو الرضاعة، والرعاية في الحضَّانة، أو العناية المركزة حسب الحاجة».
وأكملت «إذا كان وزنه شديد الانخفاض، أو لديه مشاكل صحية، فقد يحتاج إلى دخول وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU) حيث تتم تدفئة الجسم للحفاظ على درجة حرارة مناسبة، وإعطاء الأكسجين، أو المساعدة في التنفس إذا لزم الأمر، ويتم تشجيع الأم على الرضاعة الطبيعية لأنها تساعد في زيادة الوزن وتعزيز المناعة، وفي بعض الحالات قد يحتاج إلى الحليب الصناعي المدعم أو التغذية عبر أنبوب إذا كان غير قادر على الرضاعة الطبيعية».
وختمت «تتم المتابعة المستمرة في الحضَّانة، مثل قياس الوزن بانتظام للتأكد من اكتسابه الوزن بشكل طبيعي، ومتابعة النمو والتطور مع طبيب الأطفال، ومراقبة علامات العدوى أو أي مضاعفات أخرى، أما إذا كان المولود بصحة جيدة رغم انخفاض وزنه، فالرعاية المنزلية الجيدة، مع التغذية السليمة، والمتابعة الطبية ستساعده على اكتساب الوزن والنمو بشكل طبيعي».
من أسباب الولادة دون الوزن الطبيعي
أولا: أسباب تتعلق بالأم
ـ سوء التغذية أثناء الحمل
ـ الأمراض المزمنة
ـ العدوى الفيروسية
ـ التدخين
ـ الحمل في سن مبكرة جدا أو متأخرة
ثانيا: أسباب تتعلق بالجنين
ـ العيوب الخلقية
ـ الأمراض الوراثية
ـ الحمل بتوأم أو أكثر
ثالثا: أسباب عامة
ـ البيئة ونمط الحياة
ـ الضغط النفسي والتوتر الشديد
ـ التعرض للمواد الكيميائية الضارة أو التلوث البيئي
ـ سوء الحالة الاقتصادية
ـ الولادة المبكرة (قبل الأسبوع 37 من الحمل)