تتعرض مدينة تشاسيف يار في شرق أوكرانيا للقصف الروسي المستمر، ويخشى الحلفاء من أن تستولي روسيا عليها، ومن شأن الاستيلاء عليها أن يمنح روسيا السيطرة على قمة تل يمكنها من خلالها مهاجمة مدن أخرى تشكل العمود الفقري للدفاعات الشرقية لأوكرانيا.

ومن شأن ذلك أن يمهد الطريق لهجوم روسي محتمل أوسع يقول المسؤولون الأوكرانيون إنه قد يحدث في وقت مبكر من هذا الشهر.

وشنت روسيا موجات من الهجمات راجلة وفي مركبات مدرعة على القوات الأوكرانية التي يفوق عددها عدد شاسيف يار، والتي نفدت منها الذخيرة بشدة بينما كانت تنتظر إرسال الولايات المتحدة وحلفاء آخرين لإمدادات جديدة.


مشهد مروع

وأظهرت لقطات جديدة بطائرة بدون طيار وسط الحقول الخضراء والغابات، نتيجة دمار أشهر من القصف المدفعي على تشاسيف يار، مع عدم ترك أي مبنى سليمًا تقريبًا، وأصبحت المنازل والمكاتب البلدية متفحمة.

ويعيد الدمار إلى الأذهان مدينتي باخموت وأفديفكا اللتين استسلمت لهما أوكرانيا بعد أشهر من القصف وخسائر فادحة للجانبين.

وقد تحولت صفوف من المباني السكنية متوسطة الارتفاع في تشاسيف يار إلى اللون الأسود بسبب الانفجارات، أو أحدثت ثقوبًا أو تحولت إلى أكوام من الأخشاب والبناء. وتعرضت المنازل والمباني المدنية لأضرار بالغة.

ولم يظهر أي جنود أو مدنيين في اللقطات التي تم تصويرها، ويسلط هذا الدمار الضوء على تكتيكات الأرض المحروقة التي اتبعتها روسيا طوال أكثر من عامين من الحرب، حيث قتلت قواتها وشردت آلاف المدنيين.

تأخير المساعدات

واعترف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، بأن تأخر تسليم المساعدات العسكرية للحلفاء إلى أوكرانيا ترك البلاد تحت رحمة قوات الكرملين الأكبر حجما والأفضل تجهيزا.

وتتسابق أوكرانيا وشركاؤها الغربيون لنشر مساعدات عسكرية جديدة مهمة يمكن أن تساعد في وقف التقدم الروسي البطيء والمطرد وكذلك إحباط هجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ.



الاستيلاء على مدينة تشاسيف يار في شرق أوكرانيا:

سيمنح روسيا السيطرة على قمة تل يمكنها من خلالها مهاجمة مدن أخرى تشكل العمود الفقري للدفاعات الشرقية لأوكرانيا.

يمهد الطريق لهجوم روسي محتمل أوسع يقول المسؤولون الأوكرانيون إنه قد يحدث في وقت مبكر من هذا الشهر.