جهز المركبة، وعد العدة استعداداً لانطلاق الرحلة إلى من ألفها الضباب وعشقتها الأمطار هي في ضيافتها في كل يوم بالليل والنهار، هتان في معظم الأيام يداعب الأهل والزوار والخلان، وينعش العشب والأزهار ذوات الروائح الزكية وأبهى الألوان، اجتمع اخضرار الأرض بزرقة السماء، ما أروعها من حسان! وإشراقة شمس تخرج على استحياء من بين جبال راسيات تفجر منها الماء شلالات، خرير الماء، وصوت الرعد، وترى البرق من مكان. إنها أبها البهية، يا من أراد أن يستمتع بالأجواء الرائعة الندية، غيوم وضباب وسحب، وأمطار، وخضرة، وأمن وأمان، فأنت بين أهلك وأحبابك.
«مرحباً ألف» جملة تستقبل بها أبها الضيوف المصفين الكرام، فهل أبهى من أبها، وهل يوجد أرقى من أهلها في التعامل وحسن الاستقبال؟.
فإذا نويت أيها السائح السفر إلى غيرها، الغ كل حجوزاتك، رجاء غير وجهتك إليها؛ فهي الأجدر بالزيارة من دون منازع.