الهِجرةُ إلى المدن وهَجْر القرى والأحياء والهجَرِ، زادت الأعباء على المدن كثافة سكانية هائلة وازدحاما شديدا، طرق تئن من كثرة السيارات، ومبانٍ اعتذرت من كل زوار مدينتها، وكأن لسان حالها يقول إلزموا أماكنكم، وسنجلب لكم كل ما تحتاجون من خدمات، أي لا هجرة للمدن بعد الآن.
يا ترى بعد إعلان قيام المدينة المليونية ذا لاين، تلك المدينة الحالمة صديقة البيئة "صفر شوارع، صفر سيارات، صفر عوادم"، هل سيتغير مفهومنا عن المدن، لتصبح المدن في نظرنا هي فقط تلك التي تتمتع بهذه الروعة، حيث يمكن للمرء أن يعيش حياة حقيقية، ويسبح في نهر جودة الحياة الجديدة.