أعادت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية مقومات الحياة الطبيعية والفطرية إلى شمال شرق المملكة، وفقًا لرؤية المملكة 2030؛ وتحقيقًا لمبادرة السعودية الخضراء الهادفة إلى تحسين جودة الحياة وحماية الأجيال المقبلة.

وبحسب الدراسات الأولية للمحمية؛ فإنها تحتوي على أكثر من 74 نوعًا من الكائنات الفطرية المتنوعة، وأكثر من 120 نوعًا من النباتات الأساسية، التي أسهمت فترة الحماية خلال السنوات القليلة الماضية في إعادة ازدهارها وإعادة تشابكها بشكل أكبر.

وتكتسي المحمية هذه الأيام بألوان الطبيعة الخلابة والمناظر الجذابة في أجواء ساحرة، وسط التنوع البيئي والتضاريسي والنباتي الفريد، فهناك الأودية والشعاب والسهول والمرتفعات، إضافةً إلى تداخل هذه البيئات مع النفود والكثبان الرملية، ومناطق الحرات البازلتية، التي تشكل تنوعًا تضاريسيًّا مميزًا، يحوي أنواعًا عدة من النباتات والحيوانات والطيور المستوطنة والمهاجرة.