كثفت الصين حملتها ضد عمليات الاحتيال عبر الإنترنت التي تديرها عصابات إجرامية في المناطق الحدودية في ميانمار التي يحكمها الجيش، في جهد شمل إطلاق نار ومقاطع فيديو لاعترافات وبث تلفزيوني وطني لاعتقال مشتبه بهم بارزين.

لكن الحملة اقتصرت على منطقة محدودة، ومن غير المرجح أن تنجح في القضاء على زعماء الاتجار بالبشر والأنشطة غير المشروعة الأخرى التي تهدف إلى خداع الناس ومدخراتهم عبر المكالمات الهاتفية والمبادرات عبر الإنترنت، وهي مخططات يُعتقد أنها تولد عشرات المليارات من الدولارات في الإيرادات سنويا.

ضحايا مجبرون


وخلال الصيف، أعلنت الصين عن سلسلة من العمليات المشتركة مع الدول المجاورة، والتي أدت إلى إعادة الآلاف من الأشخاص إلى الصين، والذين تم إغراء الكثير منهم بالوعد بوظائف ذات رواتب عالية.

ويقول الخبراء إن العديد منهم هم ضحايا أُجبروا على القيام بعمليات الاحتيال. ولم تشمل تلك الحملات اعتقال زعماء العصابات في ميانمار.

وقال لو جيانتانغ، نائب رئيس الشؤون الخارجية في وا، الذي تتمثل مهمته في ضمان عدم احتواء الأشخاص الفارين من القتال في المناطق المجاورة المحتالين: «بمجرد أن نكتشفهم، نقوم بتسليمهم».