تحولت أسواق المملكة إلى ساحة ركض يومي، لإكمال مستلزمات شهر رمضان، وسط تفاوت في أسعار المواد الغذائية، بين الارتفاع المبالغ فيه، والعروض الموسمية المقدمة، فيما تصدرت البهارات واللحوم قائمة التسوق.

عروض موسمية

استحوذت بهارات الطبخ، على إقبال السيدات من خلال الأسواق الشعبية الأسبوعية في جازان، ورصدت «الوطن» في جولة ميدانية، الإقبال الكبير على شراء مختلف البهارات بكميات كبيرة، وتسابق الباعة على عرض مبيعاتهم، وتنافسهم في الأسعار، حيث يبلغ سعر الكيلو الواحد من 10 - 15 ريالا، فيما شهدت أسعار الفواكه والخضراوات استقرارا في الأسعار قبل دخول شهر رمضان.


وشهد سوق المواشي في معظم محافظات جازان، عروضا موسمية مختلفة، تسابق البائعون على عرض مواشيهم للبيع، وتبلغ أسعار المواشي البلدي من 1300 - 1600 ريال، وسط توقعات برفع الأسعار خلال الأيام المقبلة، وتعد اللحوم من الوجبات الرئيسية التي تتصدر موائد الإفطار في شهر رمضان.

أسعار جيدة

أكد رئيس رابطة مربي المواشي سعود الهفتاء لـ«الوطن»، أن هذا العام ساعد نزول الأمطار في أول الموسم على أغلب مناطق المملكة، مربي المواشي على التمسك بما بقي من مواشيهم، التي نقصت منها أعداد كبيرة بسبب غلاء الأعلاف، وانهيار أسعارها خلال عامي 2017 و2019، وأن الأسعار حاليا تعتبر جيدة للمربي والمستهلك، إذا تحدثتا عن غلاء أسعار أغلب السلع، وكنا منصفين فيما نقول، علبة الزبادي ارتفعت من ريال وصلت الآن إلى ريالين بنسبة 100%، والأمر طبيعي لدى المستهلك ووزارة التجارة ووزارة البيئة وحماية المستهلك، والذي دفعهم لرفع السعر هو غلاء الأعلاف الخضراء والحبوب حسب قولهم.

وبين الهفتاء، أن الإقبال على شراء الخروف جيد جدا، خاصه في إجازة المدارس تزيد فيها المناسبات والرحلات الربيعية، وسوف يزيد الإقبال في الموسم كذلك، وفي نفس الوقت سيزيد ضخ كميات شبه كبيرة من المواشي المحلية للذبح في هذا الموسم، وسيساهم في استقرار السوق وثبات الأسعار إلى نهاية الشهر الكريم، مطالبا المستهلكين بعدم شراء الذبيحة إلا من شخص موثوق، أو تحت إشراف بيطري، حتى يتجنب الغش، وتعرضها للحقن قد تتسبب في مشاكل صحية، كذلك الحرص على الذبيحة التي تتغذى على أعلاف طبيعية بعيدة عن الأعلاف المشبوهة.