وتعد المشاركة الإماراتية هي الأقل في تاريخ الدورات الأولمبية منذ مشاركتها الأولى بـ7 رياضيين في دورة 1984 بلوس أنجلوس، وطيلة هذا التاريخ، لم تفز الإمارات سوى بميداليتين أوليمبيتين.
كانت الميدالية الأولى ذهبية، ومن نصيب الرامي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم في أثينا 2004، ثم فاز سيرجوي توما ببرونزية الجودو في ريو دي جانيرو 2016، والأمل الإماراتي معقود على الجودو أيضا، للفوز بميدالية في طوكيو.
ويمثل الجودو الإماراتي في دورة طوكيو اللاعبين فيكتور سكرتوف وإيفان رومارنكو، الذي يشارك في مسابقة فوق 100 كيلو.
وأكد الأمين العام لاتحاد المصارعة والجودو، ناصر التميمي، أن النتائج الجيدة التي حققها اللاعبان في مشاركتهما الأخيرة، وتصنيفهما المتقدم ضمن العشرين عالميا، يعززان حظوظهما في تحقيق ميدالية أولمبية بطوكيو.
وأوضح «التميمي» أن تحضيرات منتخب جودو الإمارات بدأت مبكرًا عقب أولمبياد ريو، وفق البرنامج المخطط، رغم بعض التعديلات بسبب تداعيات «جائحة كورونا».