وبحسب التقارير، قد تشكل مباراة درع المجتمع اختبارا لقدرة المسؤولين على التعامل مع عدد محدود من المشجعين في المدرجات في ظل تبعات فيروس كورونا المستجد، وذلك تمهيدا لعودة الجمهور إلى الملاعب بشكل أكبر مع الالتزام بتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي اعتبارا من الأول من أكتوبر.
وتفصل بين مباراة درع المجتمع وانطلاق الدوري، فترة توقف للسماح بخوض المباريات الأولى من النسخة الثانية لدوري الأمم الأوروبية بين الثاني من سبتمبر و10 منه.