أضيف عبدالله الشيحان وبعد تصريحاته النارية على إذاعة UFM إلى القائمة السوداء التي تضمنت كثيرا من رجالات الشباب ورموزه ونجومه السابقين.
وهذا الاستهداف المتتالي لهم، الواحد تلو الآخر، وكأنهم أمام قاتل متسلسل يتربص بهم أو لعنة فرعونية تجتاحهم بلا سابق إنذار، جزء من مشروع قديم يسعى نحو طمس تاريخ نادي الشباب وإسقاط صورة من صنعوه واختزال تاريخه وأمجاده في حقبة قصيرة من الزمن.
يهدف هذا المشروع إلى سرقة مجهودات الشبابيين ومصادرة امتيازاتهم التي حققوها وإلصاقها بأشخاص معينين، حتى لو استدعى الأمر قلب الحقائق وتزييفها أو الاستعانة ببعض كبار الإعلاميين (من غير الشبابيين) في سبيل دعم هذا المشروع وفرضه على أرض الواقع كأنه حقيقة لا غبار عليها.
استطاعوا للأسف أن يحقنوا الجماهير بجرعات مكثفة من الكراهية، وأن يألبوا الرأي الشبابي ضد من صنع الهيبة والجماهيرية والإعلام، وضد من منح الدعم المالي واللوجستي في آن، ورأينا كيف صار المشجع يكره تاريخه ويعادي الأشخاص الذين كان لهم الفضل في تشجيعه نادي الشباب.
ننتظر أن يجتهد كبار الشبابيين لإعادة المياه إلى مجاريها وإعادة المكانة لتاريخ ناديهم، وتسليط الضوء على كل المحاولات المسيئة لرجالات ونجوم النادي، وأنا متأكد أن كل ما تفوه به الشيحان ليس بجديد علينا، فكثير من الشبابيين قد أبدوا اعتراضهم على هذه الحملة المنظمة التي تستهدفهم وتحاول إسقاطهم بشتى الوسائل والطرق.
يجب أن ندرك جيدا أن إجماع أغلب الشبابيين الذين صنعوا تاريخ الشباب وأبرزوا مكانته لا يمكن أن يقع في خانة المذنب وما عداهم هو المصيب.